التاريخ : 2026-07-16
على غير المعتاد .. تصريح ناري من ميسي بعد إقصاء إنجلترا
انفجر الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد الأرجنتين بتصريحات نارية، بعد قيادة منتخب بلاده لنهائي كأس العالم 2026، بالفوز على إنجلترا، بنتيجة (2-1)، أمس الأربعاء، ضمن منافسات المربع الذهبي.
وضرب المنتخب الأرجنتيني موعدًا ناريًا مع نظيره الإسباني، مساء الأحد المقبل، في نهائي المونديال، وذلك بعدما نجح الأخير في إقصاء فرنسا، بهدفين دون رد.
وتعرض ميسي ورفاقه لانتقادات حادة طوال البطولة، واتهامات مستمرة بالحصول على مجاملات من السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وهو ما فجر غضب أسطورة الأرجنتين بعد لقاء إنجلترا، متحدثًا بنبرة حادة.
مباراة خاصة لا تقبل الخسارة
وقال ميسي في تصريحات إعلامية عقب المباراة: "أنا فخور وسعيد للغاية بقدرتنا على إهداء شعبنا الأرجنتيني فرحة جديدة، كانت مباراة خاصة جدًا، ولم يكن أي واحد منا يرغب في خسارتها".
وأكمل: "رغم أننا قلنا قبل اللقاء إنها مجرد مباراة كرة قدم، فإننا في الحقيقة عشناها كمواجهة استثنائية بكل ما تحمله من معانٍ بالنسبة لنا، ونحن سعداء جدًا بتحقيق الفوز وبلوغ نهائي كأس العالم مجددًا".
وأضاف: "في الحقيقة ما حدث لا يصدق، الطريقة التي سارت بها الأمور في هذا المونديال رائعة للغاية، خوض نصف نهائي كأس العالم أمام إنجلترا، بكل ما تعنيه هذه المواجهة لنا كأرجنتينيين، كان أمرًا خاصًا جدًا".
وشدد: "كما قلت سابقًا، رغم أنها في النهاية مباراة كرة قدم، فإن أحدًا منا لم يكن مستعدًا للخسارة بسبب كل الرموز والأبعاد التي تحملها مباريات إنجلترا بالنسبة لنا، دون خلط الأمور بطبيعة الحال".
وتابع: "نحن سعداء وفخورون جدًا بما حققناه مرة أخرى، وبالطريقة التي انتزعنا بها الفوز، لأننا بحثنا عنه وقاتلنا من أجله حتى بعد أن تعقدت النتيجة وسجلوا في شباكنا، لعبنا بذكاء، وبذلنا جهدًا كبيرًا، وظهرت الرغبة والروح القتالية بوضوح، هذه المجموعة أثبتت مجددًا معدنها الحقيقي وما هي قادرة على فعله في أصعب الظروف والمواقف".
التحول بدأ منذ كوبا أمريكا 2019
وأكمل: "كل ما عشناه كان مذهلًا ويصعب تخيله أو التنبؤ به. أعتقد أنه منذ كوبا أمريكا 2019، وبعد خسارتنا أمام البرازيل في نصف النهائي، حدث تحول كبير داخل هذا الفريق. منذ تلك اللحظة بدأ هذا الجيل يتلاحم وينطلق لتحقيق كل الإنجازات التي جاءت بعد ذلك، وعشنا معًا لحظات تاريخية لا تُنسى".
واستطرد: "بعيدًا عن لغة الانتصارات والألقاب، فإن أجمل ما في الأمر هو الوقت الذي نتشاركه داخل هذه المجموعة والروح التنافسية التي تجمعنا يومًا بعد يوم. لقد عشت سنوات طويلة مع المنتخب، والآن أستمتع بكل لحظة بكثير من الفخر والسعادة، وكما أقول دائمًا أنا ممتن للغاية".
رسالة نارية للمشككين
وواصل ميسي تصريحاته قائلًا: "اليوم حققنا ما كنا نصوب أعيننا نحوه جميعًا، وهو الوصول إلى المباراة الأخيرة في البطولة".
وأتم: "ندخل النهائي كأبطال للعالم وكأفضل منتخب خلال السنوات الأربع الماضية، وليغضب من يغضب وليقل من يشاء ما يريد، فقد أثبتنا مرة أخرى فوق أرضية الملعب أن أحدًا لا يهدينا أي شيء، وأننا انتزعنا مكاننا بين أفضل فريقين في العالم عن جدارة واستحقاق، وأن وجودنا في النهائي للمرة الثانية خلال ثماني سنوات ليس صدفة ولا مجاملة".
عدد المشاهدات : [ 111 ]